محمد جواد المحمودي
383
ترتيب الأمالي
باب 9 النهي عن الرهبانيّة ( 3079 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل قال : حدّثنا عبد اللّه بن وهب البصري قال : حدّثني ثوابة بن مسعود : عن أنس بن مالك قال : توفّي ابن لعثمان بن مظعون رضى اللّه عنه ، فاشتدّ حزنه عليه حتّى اتّخذ من داره مسجدا يتعبّد فيه ، فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال له : « يا عثمان ، إنّ اللّه تبارك وتعالى لم يكتب علينا الرهبانيّة ، إنّما رهبانيّة امّتي الجهاد في سبيل اللّه ، يا عثمان بن مظعون للجنّة ثمانية أبواب وللنّار سبعة أبواب ، أفما يسرّك أن لا تأتي بابا منها إلّا وجدت ابنك إلى جنبك آخذ بحجزتك يشفع لك إلى ربّك » ؟ قال : بلى . فقال المسلمون : ولنا يا رسول اللّه في فرطنا ما لعثمان ؟ قال : « نعم ، لمن صبر منكم واحتسب » . ثمّ قال : « يا عثمان ، من صلّى صلاة الفجر في جماعة ثمّ جلس يذكر اللّه عزّ وجلّ حتّى تطلع الشمس ، كان له في الفردوس سبعون درجة ، بعد ما بين كلّ درجتين كحضر الفرس الجواد المضمّر سبعين سنة ، ومن صلّى الظهر في جماعة كان له في جنّات عدن خمسون درجة بعد ما بين كلّ درجتين كحضر الفرس الجواد خمسين سنة ، ومن صلّى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كلّ منهم ربّ بيت يعتقهم ، ومن صلّى المغرب في جماعة كان له كحجّة مبرورة وعمرة مقبولة ، ومن صلّى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر » . ( أمالي الصدوق : المجلس 16 ، الحديث 1 )
--> ( 1 * ) - وأورده الفتّال في روضة الواعظين : ص 422 ، في عنوان « فضل الصبر » إلى قوله : « لمن صبر منكم واحتسب » .